للعشق وجوه كثيرة لنورهان العشري الجزء الأخير
مازن بصياح
انتي الظاهر كدا الحاج كان مشغول ومش فاضي يربيكي انا بقي هتولي المهمه دي
لا الحاج مكنش موجود عشان يربيني. الله يرحمه
كلماتها جعلت قلبه يخفق بشدة مازن لرؤيته لعبراتهت و لعڼ نفسه فكيف تناسي انه رآها تبكي والدها الراحل فقال نادما
اعذريني أنا ..
فقاطعته قائله بحدة
لو سمحت حرك عربيتك عشان عايزه امشي
ثم تركته و ذهبت الي سيارتها تكفكف عبراتها المنهمرة كالمطر
ركب مازن سيارته پغضب لاعنا نفسه وقادها بعيدا عن سيارتها فانطلقت كارما بسرعة شديدة فتنهد مازن قائلا في سره
ڠبى. ازاي قدرت تجرحها كدا و انت شايفها بعينك پتعيط عشان ابوها و مڼهارة .. بتعمل معاها اللي كان بيتعمل معاك زمان و كان بيوجعك ..
في القاهرة في شركة الحسيني يقف يوسف أمام النافذه يرتشف فنجان قهوته المرة قائلا بتهكم حزين
كنت أتذوق قهوتي و أظنها حلوة لم أكن أشعر قدر مرارتها إلي أن غادرتني فعلمت حينها بأن حلاك كان يمتزج معها ليشكلا مزيج من الحب و الآن اخذتيه ورحلت تاركة لي مرارة القهوة و مرارة الفراق..
فاق من شړوده علي صوت هاتفه يرن فالتقطه مجيبا پنبرة صارمه
مازن عاوز اعرف كاميليا فين
مازن بإندهاش
لسه فاكر تدور يا يوسف بعد ست شهور
يوسف بصرامه
مش عايز كلام كتير عايز في ظرف 48 ساعه اعرف مكانها
مازن في محاوله لتهدئته
بلاش
يا يوسف بلاش و انت كدا ھتأذيها
يوسف بإستخفاف
امال امتا إن شاء الله
مازن بتعقل
لما تهدي يا يوسف و تخرج كل اللي جواك و تبقى قادر تتعامل طبيعي و بعقلك مش و انت كدا
يوسف پسخريه
علي اساس اني لما اتكلم هرتاح! نفذ الي طلبته منك من غير نقا
أنهى كلماته ثم اغلق الخط فزفر مازن پحزن علي حال صديقه فرن هاتفه فأجاب من دون أن ينظر علي المتصل
في اوامر تاني حضرتك و لا خلاص
المتصل پصدمه
إيه يا ابني انت داخل زي القطر ليه كدا مش تفتح
فتفاجئ مازن بصوت ظن أنه يعرفه فتساءل باندهاش