الجزء الرابع عشر
إبتسم وهو يطالعها بحب بينما يخبر ناهد بأنهما سيخرجان
إلتقط يدها وسارا للخارج .....في الطريق المؤدي لأول شئ أسرها في هذا القصر ......تلك البرجولة الخشبية التي تمنت كثيراً وكثيراً أن يجلسا سوياً بداخلها يوماً ما
سليم: مفاجأة
إبتسمت مليكة بسعادة حتي ۏقعټ عيناها علي تلك الأضواء الذي زينت المكان بشكل ساحر لا يصدق
تمتمت بإنبهار
مليكة: الله ....كل دا علشاني
سليم: دي أقل حاجة ممكن أعملها
دلفا للداخل وجلسا بعدما أمسك لها سليم بالمقعد
أخذا يتناولان الطعام في هدوء بينما سليم يغدقها بكلمات الغزل التي شاهدت تماماً مدي صدقها في عيناه
وبعد تناول ذلك العشاء الفاخر علي ضوء الشموع
جلسا سوياً علي إحدي الأرجوحات المعلقة في الحديقة بجوار تلك البرجوله
تمتم هو بصدق
سليم: عارفة يا مليكة
تمتمت باسمة وهي تجلس بين ذراعيه
مليكة: إيه يا عيون مليكة
سليم: أنا نفسي نجيب أطفال كتير أوي....يبقوا عزوة كدة لبعض عايز بتاع دسته كدة
مليكة : يا سلام ما أنت مش تعبان في حاجة
مط شفتيه دليلاً علي تفكيره وأردف مشاكساً
سليم: خلاص خليهم نص دستة 6 يعني ويلا نبدأ من دلوقتي شهقت پھلع وهي تشعر به يحملها وينهض متوجها ًللأعلي
مليكة: سليم عېپ الخدم....
سليم: وإيه يعني خليهم يعرفوا علشان يدعولنا
شهقت بخجل وهي تحاول أن تمنع عقلها من التفكير فيما قد يظنه الخدم بهما
أما هو فجلجلت صوت ضحكاته الرجولية في أرجاء المكان بقوة علي خجلها
بعد مرور عشرون يوماً
في المستشفي
سأل أمجد بمشاعر مختلطة
لم يعرف إن كانت فرحة أم خۏڤ أم هي دهشة
أمجد: إنت متأكد يا دكتور
أردف الطبيب بحبور
الطبيب: أيوة يا أمجد بيه زي ما قولت لحضرتك النتيجة إيجابية متطابقة مع حضرتك تماماً.....يعني حضرتك الوالد
أومأ أمجد برأسه يشكره في هدوء
ثم أخذ التحاليل وتوجه لمنزل سليم
في قصر سليم الراوي
وقفت مليكة تطالعه بقلة حيلة ثم أردفت بتذمر بعدما قوست شفتاها لأسفل نافخة أوداجها پغضب طفولي