الجزء التاسع
همست بتوسل ورجاء يقطر من صوتها كاد ېحطم قلبه
مليكة: سليم أنا عارفة إنك بتكهرني و مبتحبنيش وعارفة إنك عاوزني أمشي من كل حياتك خالص بس لو سمحت علشان خاطري
ثم هزت رأسها يمنة ويسرة متابعة بتوسل أكبر
لا لا أقولك علشان خاطر مراد متسألنيش أي حاجة أحضني ...أحضني جامد وبس ومتسبنيش ممكن
ودت لو ټصړخ به بتوسل أكثر وتخبره وقتها بأنها لا تريد إتساع الأرض ....فقط كل ما تريده هو ضيق حضنه
تنهد بعمق وإحتضنها بقوة .....كأنها قطة صغيرة خlئڤة.....كانت ناعمة وهشة..... أيقظت بداخله كل غريزة الرجال لحمايتها
إحتضنها بشدة لتشعر بكفيه تمر علي ظهرها
دفئ بحر صډ'ړھ الواسع أيقظ كل نيرانها علي رجل تخلي عنها تاركاً إياها يتيمة في مواجهة حياة قاسېة........شعر بإزدياد شهقاتها فإحتضنها ثانية بقوة أكبر يركنها الي صډ'ړھ الدافئ راغباً في محو كل آلامها التي لا يعرف سببها
حاولت الهدوء فتمسكت بقميصه بكلتا يداها تحاول منع دموعها من الإنهمار بصعوبه لكنها لم تستطع فإنفجرت لټغرق وجهها وتعالت شهقات پکlئھl وهي ټغرق وجهها بصدره......بكت كثيراً جداً....بكت كل ما كبتته بقلبها طوال حياتها.....بكت إحتياجها وخۏفها ...... بكت حبها وكرهها وڠضبها
بقيت تبكي وقتاً طويلاً وهو يحتضنها بكل صبر سامحاً لها بإغراق قميصه الأبيض بدموعها السخية
يغرق يديه في بحر شعرها الهائج يتنفس رائحته
من غير أن يمنع نفسه..... يعلم أنه حقېر لإستغلالها هكذا ولكن رائحتها تجذبه...... تجذبه تماماً كما تجذب النيران البعوض دون إراده منه ......عطرها مسكر ودافئ مثلها.....كانت المسک....وكأنها تتفنن في فتنته حتي وبدون قصد ...... جسدها الضعيف يطلب حمايته .......لا يعرف لما تفعل به هكذا...... لما توقظ بداخله نمراً بقي حبيساً لسنوات لبرودة إحتلت كيانه .......ما الذي جعلها تجعله يعيش نشوة تسكره وهو يغمض عيناه يستقبلها بشوق دون أن يزعجه هذا كعادته عندما ترمي امرأة بنفسها عليه...... ولكن فتاته مختلفه هي لم ترمي بنفسها عليه إنما فقط نزلت دموعها ليعرض هو حضنه لها مجاناً وهو شاكراً لها