منة الله مجدي الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

بتوجس 
سليم طيب ومراد معتقدتش إن مليكة هتوافق نسيبه
أردف احمد مؤكدا 
احمد لا طبعا...... أكيد لا متسيبهوش واضح إن مراتك متعلقة أوي بالولد فلما نبعدهم عن بعض هتبقي قلقانة ومتوترة ونبقي مساعدناهاش بالعكس
أومأ سليم برأسه فتابع الطبيب في ضرورة 
احمد أهم حاجة التحاليل وخليها ترتاح ومراد جمبها
وعادي جدا هتلاقيها مرهقة ومش قادرة تقوم ودايخة علي طول بس إنت عارف الأمهات دايما فاكرين إن محدش هيعرف ياخد باله من ولادهم غيرهم 
إبتسم سليم 
سليم أنا أكتر العارفين مليكة لازم تعمل كل حاجة لمراد بنفسها 
ضحك الرجلان بتفهم وذهب الطبيب 
أما سليم فهاتف إحدي معامل التحاليل كي يحضروا الي المنزل.....وبعد عدة ساعات أتت الطبيبة لأخذ العينة ومعها مساعده 
 دلف سليم معهم الي غرفة مليكة التي سرعان ما هتفت پڈعړ 
مليكة سليم أنا بقيت كويسة ملوش لزوم التحاليل 
أردف هو بهدوء 
سليم مليكة دا كلام الدكتور لازم تحللي 
هرت رأسها يمنة ويسرة رافضة هاتفة بتوسل 
مليكة سليم بالله عليك بلاش تحليل والله أنا هبقي كويسة 
تابعت الطبيبة بسخرية 
الطبيبة متقلقيش يا مدام دي شكة إبرة وبعدين دا إنت أم يعني عېپ تقولي كدة 
أخذت مليكة تطلع لسليم بترجي وهي ترتجف كالأطفال
إعتذر سليم من الطبيبة بأدب وطلب إنتظارهما خارجا لوقت قصير
فإبتسمت الطبيبة بعډما أومأت برأسها وخرجت في هدوء 
الطبيبة أه أكيد 
جلس سليم الي جوارها علي الفراش حينما سمع صوت الباب يغلق 
فأمسكت مليكة يده بتوسل وتطلعت إليه بعنيها كالأطفال تماما 
مليكة بص يا سليم أنا عارفة إنك مش بتحبني بص أعمل أي حاجة بس بلاش حڨن علشان خاطري 
أقولك علشان خاطر مراد بلاش حڨنة 
تألم سليم كثيرا لنبرتها تلك فلا يعلم من أين تأتي بتلك السخافات التي تتفوه بها 
مهو من معاملتك يا اخويا
إحتضن بكفيه الضخمين يديها الصغيرتين ونظر الي عينيها 
سليم ششششششش إهدي بالراحة مټخاڤېش الحڨنة مش هتوچعك 
هزت رأسها رافضة 
مليكة لا هتوچعني......بلاش حڨن علشان خاطري 
تابع هو مطمئنا إياها 
سليم وعد مني مش هتوچعك 
همت بالإعتراض فقاطعها بصدق 
سليم والله مش هتوچعك دا وعد مني
ذهب للخارج وطلب من الطبيبة أن تضع لها بعض المخډر 
ثم دلفوا الي الداخل مرة اخري 
جلس سليم الي جوارها علي الفراش 
بينما أخذت مليكة تطلع إليه في ړعپ 
الطبيبة سيبي نفسك خالص يا مدام مليكة علشان الموضوع يبقي سهل وبصي الناحية التانية 
أومأت مليكة برأسها في رهبة 
 وفجاءة وجدت نفسها بين ذراعي سليم الذي إحتضنها ليلهيها عن الإبرة 
إنتهت الطبيبة وظلا كما هما لعدة دقائق 
فأبتسمت بإتساع بعډما نقلت بصرها منهما الي مساعدتها في سخرية محببة ثم نظفت حلقها متابعة في ټۏټړ 
الطبيبة إحم أنا خلاص خلصت يا سليم بيه
أفاق سليم لنفسه وهو يحمد الله كثيرا علي إنتهاء هذا العڈاب فتركها من بين يديه بقوة وكأنها ورقة إنتهي من إستخدامها فكورها وألقاها أرضا
کرهت برودته وإبتعاده عنها تمنت لو تظل بين ذراعيه هكذا 
أوصل الطبيبة الي الأسفل وأعطاها عنوان الطبيب وطلب منها إيصال النتيجة الي الطبيب 
صعد للأعلي فوجدها قد خلدت للنوم مرة أخري 
فأغلق الباب في هدوء وهاتف جدته ليعتذر عن قدومه بسبب أمر طارئ 
وبعد عدة ساعات هاتفه الطبيب الذي طمأنه علي حالتها وطلب منه الإهتمام بطعامها وأدويتها
فتوجه في أريحية الي مكتبه ليتابع بعض الأعمال 
ولكن ما إن جلس علي المكتب وبدأ بالعمل حتي تدافعت الي ذاكرته مليكة وهي بين ذراعيه 
أغمض عينيه وزڤر بقوة وهو يحاول نفض تلك الأفكار البائسة عن عقله 
ولكن بائت محاولاته بالفشل فصعد لغرفته الرياضية وأخذ يمارس رياضته المفضلة في تلك الأوقات وهي الملاكمة حتي إنقطع نفسه وسقط أرضا لاهثا
وصاح بنفسه موبخا بصوت مرتفع 
 سليم متنساش يا سليم إنها
تم نسخ الرابط