فردوس الشياطين 35_36
شعرت بقليل من الأمان و إطمئنت علي مجريات خطتها يبدو أن والدها لديه أفكار لا تحصي و تلك الكذبة التي كذبتها كانت مجرد ذريعة لأفكاره ساعدته كثيرا علي إتخاذ القرارات
و لكن هل أصابت في الواقع لا يهم فقد ماټ قلبها اليوم و أضحت مثل والدها تماما ...
أحس سفيان بتوقف حركة إبنته عن الطعام أدار وجهه ناحيتها فوجدها كفت عن الأكل بالفعل ..
هنيا يا حبيبتي . Better دلوقتي يا ميرا
إزدردت ميرا ما تبقي بفمها من طعام و ردت علي أبيها
yes دادي . أنا بقيت كويسة أوي دلوقتي
سفيان بحماسة و قد مد جمسه للأمام
طيب حلو . قوليلي الأول بقي .. إنتي كويسة و محدش إتعرضلك خالص
ميرا Im Completely great . ماتقلقش
سفيان الحمدلله . طيب إحكيلي كانوا بيعاملوكي إزاي و كانوا كام بالظبط و لو تعرفي أسمائهم قوليهالي !
ميرا و هي تمثل الدور بإتقان شديد
هما كانوا كتير دادي . بس كان في واحد دايما معايا بيحرسني . ماعرفش أسمائهم محدش كان بيتكلم قدامي خالص
زم سفيان شفتاه بتبرم زفر بحرارة ثم عاود النظر لها
طيب كانوا بيعاملوكي إزاي
ميرا و هي تقول الصدق هذه المرة
هما كانوا مكتفين إيديا و رجليا علطول و كمان عنيا كانوا حاطين عليها ماسك أسود و ماكنش مسموح ليا غير ب حاجات بس . الأكل و الشرب و الحمام
سفيان بإهتمام غيرتي هدومك إزاي و إزاي هربتي منهم
إبتسمت ميرا ساخرة في داخلها و بدأت تردد ما لقنها إياه سامح
أنا . طلبت منهم هدوم . الدنيا كانت برد عليا أووي و هما جابولي كل إللي طلبته بصراحة . و هربت منهم إزاي ! كان في شباك في الحمام إللي كنت بډخله . صحيح كان مقفول بالحديد بس مش عارفة إيه إللي خلاني أجرب أزقه وقع . ساعتها مش كنت مصدقة . نطيت منه علطول و إتسحبت لحد ما لاقيت سلم في ضهر السور . طلعت عليه و نطيت علي الطريق إللي برا . فضلت أجري بسرعة بسرعة لحد ما وقفت تاكسي و جيت علي هنا
سفيان طيب ماتقدريش توصفيلي المكان إللي كنتي فيه يعني لو ختك و روحنا المنطقة دي . تعرفي توديني المكان ده !!
ميرا متظاهرة بالآسف
لأ . أنا مشيت كتير علي رجلي و المكان كان صحرا أوي . مافيش علامات مميزة . Sorry دادي
سفيان و هي يرسم علي شفتاه شبح إبتسامة
و لا يهمك يا حبيبتي . أنا كل إللي يهمني إنك رجعتيلي بالسلامة . إنتي ماتعرفيش أنا كنت عامل إزاي في غيابك .. كنت هتجنن
ميرا بإبتسامة رقيقة
إنت إللي وحشتني جدا و كنت خاېفة ماشوفكش تاني !
قرب سفيان مقعده من مقعدها و أخذها بين ذراعيه مغمغما
أنا آسف لأني مقدرتش أحميكي المرة دي . آسف جدا .. بس أوعدك إني هاخدلك حقك تالت متلت . أنا ماعنديش أغلي منك . للمرة المليون أنا عايش بسببك يا ميرا
ضغطت ميرا خدها علي صدره و هي تقول
و أنا Nothing منغيرك . ربنا يخليك ليا ..
يا خبر ده إحنا نسينا نكلم سامح !
إرتعدت ميرا عندما ذكر والدها إسمه تخشبت بأحضانه بينما ردت عمتها
زمانه علي وصول . أنا لاقيتك ناسيه فكلمته أنا من شوية صغيرين
سفيان و قالك إيه
وفاء مش مصدق نفسه طبعا . قولتله طيب تعالي و شوف بنفسك
ضحك سفيان بخفة ليزداد