فردوس الشياطين من 10_11

موقع أيام نيوز

89 
كان بعض الطلاب قد بدأوا يصلون ... عندما أوقف سامح سيارته أمام بوابة المدرسة الخصوصية
كانت أقرب إلي مشروع إستثماري بحداثة إنشائها و فخامة بنائها بدت مثل مجموعة من البيوت المتشابهة تحيط بها الأشجار و الأجمات الخضراء
ينظر سامح إلي ميرا ليجدها متوترة الأعصاب فقال بإبتسامة 
إيه يا ميرا ! شكلك بقي Nerves كده ليه 
فين حماستك !
نظرت ميرا له و قالت مغالبة توترها 
مافيش هاجة حاجة يا سامه سامح . Im Fine Dont worry !
سامح بلطف عموما أنا هبقي معاكي خطوة بخطوة . لو حصل معاكي أي حاجة كلميني هتلاقيني قدامك في خمس دقايق بالظبط . و كمان أول ما تخرجي هكون مستنيكي هنا في نفس المكان
ميرا بإبتسامة رقيقة 
شكرا .. أوك . أنا هانزل Now
مد سامح و قال 
خلي بالك من نفسك !
نظرت ميرا إلي و عقدت حاجبيها بغرابة ليتركها سامح فورا و يعتذر بإرتباك 
Sorry كنت بودعك بس . و معلش أنا نسيت قواعد أوروبا No touching . أنا ضايقتك 
ميرا لأ أبدا . مش مضايقة
إنت مش شخص غريب يا سامه سامح 
Youre my fathers friend .. و إبتسمت مؤكدة
رد لها الإبتسامة و قال 
طيب يلا . إنزلي عشان ماتتأخريش
ميرا باي
سامح باي . مع السلامة
و نزلت ميرا من السيارة و هي تعلق الحقيبة علي كتفها ..
راقبها سامح و هي تمر عبر جهاز كشف المعادن حتي ولجت إلي الداخل و إختفت عن ناظريه
تنهد بعمق ثم شغل محرك سيارته و إنطلق شاعرا بالكدر إلي شقته السرية حيث يقابل وفاء خلسة بها كلما سنحت الفرصة ...
ها هي تكرر نفس موقفها الغبي مرة أخرى و تذهب إليه بقدميها ...
و كأن قوى خفية في صوته و إسلوبه أجبرتها علي القيام 
إبتلعت يارا ريقها بصعوبة و هي تقف أمام هذا المطعم المشهور تنظر من خلال الألواح الزجاجية إلي مضيفها الجالس علي طاولة صغيرة بمفرده
رأته هادئا يحتسي كوب قهوة ببطء و تلذذ واضح .. رغم أنها تأخرت عن الميعاد نصف ساعة تقريبا و لكنه بدا مسترخيا غير عابئ بتأخيرها المتعمد
و أخذت نفس عميق ثم مشت صوب باب المطعم ...
كان سفيان يضع عندما شعر بظل .. تطلع ليستكشف ماهيته فوجدها أمامه 
هكذا يراها مثالا حيا
أهلا أهلا . يا صباح الخير يا أنسة يارا ! .. قالها سفيان مرحبا
و قام ليصافح يارا التي إبتسمت بتردد و قالت 
صباح النور يا سفيان بيه . إزي حضرتك 
سفيان أنا تمام الحمدلله . نعم ربنا مالهاش أخر .. إتفضلي إقعدي ... و أشار لها نحو الكرسي المقابل له
شدت يارا الكرسي و جلست بتمهل
جلس سفيان هو الأخر و واصل نظراته المتبجحة فيها كان يتفرس في كل شئ 
و هنا ضړبت الطاولة بكفها لتدرء تلك النظرات عنها ثم قالت بإبتسامة صفراء 
خير يا سفيان بيه .. حضرتك طلبت تقابلني و أديني قدامك أهو . خير !!
نظر سفيان في عيناها و إبتسم قائلا بنبرته العذبة 
خير . كل خير يا أنسة يارا .. الأول تشربي إيه 
يارا ممكن عصير فراولة
إستدعي سفيان النادل و أسند له طلبها ثم عاد لحديثه معها ..
سفيان أنا كنت قايلك عايزك عشان نكمل كلامنا في مسألة التحقيق
يارا ده صحيح !
سفيان بإبتسامة معابثة 
بصراحة ده ماكنش هدفي خالص .. أنا كنت عايز أشوفك و أتكلم معاكي بعيدا عن قضية عمي نهائي لإن دي
 

تم نسخ الرابط