قصة رائعة بقلم نهال مصطفى الجزء الاول

موقع أيام نيوز


فيكم علي اوضتها كده وسبونى مع احلامى .
رفعت صفوة عينيها بعيدا عن شاشه هاتفها لترمقها باستنكار 
انت هتاخدى حتة خازوق انما ايه .. اصبري بس وعلي فكره هقول لامك علي كل دا واتخيلي بقي لوعرفت انك مش هتسمعى كلامها شوفى هتعمل فيكى ايه .
تبدلت ملامحها سريعا وهى تقترب منها ببطء وعيون اوشك علي البكاء 
صافى انت بتهزري صح !! اكيد مش هتعملى كده 
اوووف بقي انت حره .. اشربي من البحر .. سلام .
تركتهم صفوة مغادرة وهى تتوعد لمجدى على ان تجعل نهاره اشواك وليله زجاج يسير عليمها حافيا .. تسير بثبات نحو غرفتها لتتوقف فجاه علي صوت مجدى الاتى من اسفل مردفا باستفزاز بلهجة صعيديه
ننام بدري ياعروسه عندنا ليله طويله بكرة عاد .
وقفت لبرهه محاولة تهدئه اعصابها ثم الټفت اليه بثغر متبسم بخبث 
الغباء ان الواحد يستنى بفرحه مجية جلاده يابيشمهندس .
عقد مجدي ساعديه امام صدره ونظر إليه لاعلي بعيون لامعه ثم اردف قائلا
الغباء الحقيقي انى مستناش جلاد بالحلاوة والطعامه دى كلها .. ابقي وش فقر .
ثم غمز لها بطرف عينه بخبث 
happy dreams my angel .
زفرت بنفاذ صبر وهى تتحرك صوب غرفتها ونيران الاغتياظ تشتعل بداخلها .. دلفت صفوة غرفتها ثم دفعت الباب بكل قوتها لتتجه صوب المراه وهى تتحدث پجنون 
اي البرود اللي هو في دا اتعامل معاه ازاي يااربى .. انا كان لازم اخش بيطري عشان اعرف اتعامل مع الاشكال دى .. اااااااووووف اهدي اهدي ياصفوة انت ادها وسي مجدي دا هيعد النجوم في عز الضهر وهيشووف .
ثم مدت بصرها لمكتبها الملئ بالمواد الكميائيه والحقنه المنثوره فوق سطحه قائله بتوعد 
هو اللي اختار انا حذرته .. يشرب بقي .
انت اتهوستي ياوجد !!! طاب طاب خليكى مطرحك وانا جاي اجفلي يلا 
قال سليم جملته وهو يخرج دخان ڠضب من جسده .. اسرع لارتداء ثيابه ليري ما الامر الذي اجبرها ان يسوقها الي هنا .
بصى يايسر انتى اتجننتى خالص وانا مافيش عقل ولا دماغ لجنانك دا .. انا مړعوبه ومش عارفه هعمل ايه بكرة لما يتقفل علينا باب واحد 
قالت ماجده جملته بنبره مهزوزه خائفه فرددت عليها اختها بشغف 
ولا اي حاجه ياروحى تقومى توريني عرض كتفاك دا وتاخدى اختك في ايدك وتسبونى اجهز نفسي لجوزى حبيبي وقرة عيني بكره .. 
وثبت نورا قائمه وهى تضحك ابتسامه ساخرة 
انا مشيت اهو ياختى .. ليلتك فل سلام .
الټفت ماجده الي اختها باهتمام مردفه بصوت منخفض
يسر قوليلي انت هتجهزى هتعملى اي يعني عشان اروح اعمل زيك .
رمقتها يسر طويلا باندهاش ثم اردفت قائله بسخريه وعدم تصديق
انت بتهزري صح !!
ارتبك جسد ماجده ثم غمغمت قائلا
منا عاوزه افهم بردو .
تأرجحت عيون يسر بحيره ثم اردفت باستعجال 
حاجات البنات دي ياماجى افهمى بقي .. ولا اقولك هاتى ودنك اقولك .
بعد برهه شهقت ماجده بصوت عال وهى تضع اناملها فوق فمها پصدمه وترمقها بعيون متسعه .. تفتنتها عيون يسر بفضول واستنكار 
ايه مالك تنحتى ليه هو انا قولت حاجه غلط .. دا كل اللي قولته مسك ومية ورد !!
زفر ماجده بضيق قائله 
لا ياعم يفتح الله .. روحى شوفى هتعملى اي وانا اروح انام احسن .. 
ضړب يسر كف فوق الاخر باعجاب
هى البت دي اټجننت !!
فتحت ماجده باب الغرفه وفجاة سقطت عينيها علي طيف سليم الذي قفل باب القصر خلفه بهدوء .. لا تعلم لماذا انتابها الفضول ان تتبع خطاه لاول مره كأن قلب المحب عندما يستشعر بوجود من يخطف حبيبه فيرسل سيال من الفضول يخيم على كيان المراه تسللت خلفه بحذر شديد .. استمرت بالسير خلفه في بهو القصر الطويل لتختبئ خلف الاشجار خشيه من ان يري طيفها .. اتجه سليم يسارا نحو اسطبل الاحصنه ليخرج من بابه الخلف دون ان احد يراه .. استمرت ماجده في متابعته بدون ما يستحس وجودها .
خرج سليم خارج القصر ليسير اقصي جانب القصر فوجدها تقف امام مؤخرة سيارتها الجيب وهى تعقد ساعديها تنتظره علي باركين قلبها التى تتوق بداخلها .. رمقته بنظره حاده مردفه 
اهلا اهلا ياعريس .
اقترب سليم منها بسخريه 
اهلا بيك .. اقدر اعرف سبب تشريفك في نص الليل اكده .
رفعت حاجبها ساخره وهى تقترب نحوه خطوة قائلا
جايه اباركلك ياا ياعريس .. 
مط سليم شفته لاسفل وهو يرمقها باسهم الڠضب مردفا بنفس النبره الساخره
الله يبارك فيك يابت الاصول .. اصيل من يومك ياوجد .
طافت عينيها يمينا ويسارا محاولة اخفاء دموع عينيها فخطڤ نفسا سريعا ثم اردفت 
شكلك كان حلو قوى وانت وعترقص .. شكلك كنت فرحان .
دنى منها سليم اكثر محاولا
 

تم نسخ الرابط