كفي بها فتنة الجزء العاشر

موقع أيام نيوز


و إزآاي وصل لحد هنا 
عم حسن . حسآابه معايآاا
أنا نازله !
أمينة قولتلك إستني
إستدار لها أدهم 
عايزة إيه يا أمي 
أمينة تعالي شوفها . تعالي شوف مالها إنت مش دكتور !
رأت حلا وجهه المجلل بالتوتر فحاولت أن تساعده قليلا 
آ أتصل بالدكتور يا طنط 
أمينة بإستهجان 
و تتصلي بدكتور ليه و إحنا عندنا واحد .. ثم قالت بحدة 
و لا إيه يا أدهم !
أدهم بضيق 
حاضر يا أمي حاضر
ثواني هجيب شنطتي و راجع
ثم ذهب إلي غرفته و عاد سريعا ..
فتح الحقيبة السوداء المتوسطة و أخرج آدواته الطبية منها ... وقف مترددا و هو يمسك بالسماعة كان صراعا يحتدم في نفسه
أنه لم ېلمس إمرأة طوال حياته .. فهل يفعل الآن 
أمينة بنفاذ صبر 
يابني خلصنا . إنت دكتور يا حبيبي شيل من دماغك بقيت الأفكار التانية و إفتكر إنك حالف قسم و مجبر تأدي واجبك مع بنت خالك
ضغط أدهم علي أسنانه و حاول أن يتذرع بكلمات أمه رغم أنه يعلم أن هذا صعب جدا ..
و بأصابع مرتعشة مد السماعة إلي منتصف صدرها
راح يتنقل بتلك القطعة المعدنية عدة مرات متفحصا نبضها ... كان شبه منتظم و متسارعا بعض الشئ حيث بدا مثل رفرفة قلب عصفور صغير
ساوره القلق فتناول الكشاف الصغير و باعد جفناها بإصبعيه مسلطا الضوء علي عينها ليتفحص بؤبؤيها ..
و ليتأكد من شكوكه قام بقياس ضغطها
كان القياس منخفض للغاية فأسرع أدهم و عبأ حقنة ثم غرسها بذراعها ..
إنت إديتها إيه بالظبط .. قالتها أمينة بتساؤل و هي تمسح علي شعر إبنة أخيها بحنان
أدهم بصوت آجش 
ضغطها كان واطي
الحقنة دي هتفوقها دلوقتي
و لما تصحي لازم تاكل و يستحسن يكون في أكلها حوادق خفيفة عشان ترفع الضغط شوية
هزت أمينة رأسها بتفهم و رأته يهم بالخروج ..
أمينة رايح فين يابني 
أدهم پغضب دفين 
نازل لعم حسن
هشوفه كان فين لما حصل إللي حصل ده !
كانت صورة ملابسها الممزقة مطبوعة في عقله و لأول مرة يشعر أدهم بالعڼف يعتمل بداخله ... نزل و الشرر يتطاير من عيناه و وقف وسط باحة المنزل
جأر بصوته الغاضب 
عم حسن
يآا عم حسن . عم حسن !!
جاء حسن مهرولا 
دكتور أدهم ! .. خير يا بيه .. كانت الرعشة واضحة في صوته
أدهم و هو يرمقه بنظرات محتقنة 
إنت قاعد هنا ليه يا عم حسن 
عقد حسن حاجباه و قال بعدم فهم 
مش فاهم يا دكتور !
قصد حضرتك إيه !
أدهم صائحا بعصبية 
إزآاي يا عم حسن و إنت موجود يجي واحد يغفلك و يطلع ېتهجم علي ستات البيت 
حسن بذهول 
بتقول إيه يا بيه 
و الله العظيم . و حياة عيالي أنا عيني ما بتغفل عن البوابة
لو جه الصبح بفضل قاعد عليها
و مابتحركش باكل و بشرب في مكاني و بليل بتكون مقفولة إستحالة حد غريب يدخل
أنا مش خيال مآتة يا بيه
أدهم پغضب شديد 
أومال مين إللي طلع من شوية 
مين يا عم حسن 
إيه يا أدهم ! .. بتزعق كده ليه ...... !!!!!!!
يتبع ...

 

تم نسخ الرابط