كفي بها فتنة الجزء الثامن
مايا لأ بصراحة مقدرتش أعرف السبب
بس المسألة واضحة . أدهم مش طايقها و مافيش بينهم عمار خطط طنط أمينة كلها هتطلع علي فشوش .. و ضحكت
راجية بتأييد
كل إللي بيحصل في صالحنا لحد دلوقتي . أول مرة يا مايا أتبسط من دماغ أدهم المتربسة أهو كده لو فضل يديها فوق دماغها مش هتستحمل و هتطفش من هنا
مايا بإلتواء
بس أنا بردو مش مرتحالها . حاسة إنها بتلعب لعبة و إنها ممكن تكون سابت الشقة عشان يروح يصالحها و يرجعها بنفسه
راجية و قد تسلل إليها القلق
إنتي هتخوفيني ليه
ده لو قصدها زي ما بتقولي يبقي دماغها سم .. ثم قالت بغلظة
بس حتي لو دماغها إيه . أنا أدها
مش هسمحلها ټخطف أدهم مننا أبدا !
في المساء ... كانت سلاف جالسة مع عمتها و عائشة في الصالون الصغير بعد أن طلبت الجدة الخلود إلي فراشها لكي تنام باكرا
كانت تسرد عليهما حكاية طريفة مرت بها هي و والدها قبل ثلاث سنوات بينما كانتا تنظران إليها و تضحكا كما لو أنهما يشاهدان فيلما ممتعا ..
يدخل أدهم هنا في نفس اللحظة تنظر سلاف بساعة يدها و تقول
أنا هطلع لحلا بقي يا جماعة . كده معاد نومي قرب خالص
السلام عليكم ! .. قالها أدهم بصوته العميق و هو ينظر بالأرض كعادته
الجميع و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
تقوم سلاف عند ذلك قائلة بنبرة ناعمة
طيب يا عمتو . طيب يا شوشو .. هطلع أنا بقي تصبحوا علي خير
عائشة أمينة بحزن
و إنتي من أهله يا حبيبتي .. و أكملت أمينة
هنسناكي بكره علي الفطار ماتتأخريش
سلاف بإبتسامة
حاضر مش هتأخر .. ثم إستدارت مغادرة و هي تتعمد تجاهل وجود أدهم
تماما كما لو أنه هواء غير مرئي ..
إيه ده ! .. قالها أدهم بعدم فهم
هي رايحة فين دي !
نظرت له عائشة و قالت بحنق
طالعة تنام عند عمتك لبنة ياخويا
أدهم بإستغراب
تنام عند عمتي لبنة ليه و بعدين قولولي هي كانت فين الصبح
عائشة كانت عند عمتك لبنة بردو
أدهم و ده ليه بقي !!
أمينة بتهكم ممزوج بالڠضب
و كمان بتسأل ليه عامل نفسك مش عارف
دي كويس إنها ماسبتش البيت أصلا و قالت علي الأقل تبات كل ليلة عند لبنة عشان تترحم منك
أدهم و قد إنفعل فجأة
نعم ! تبات إزاي عند عمتي لبنة
هي مش عمتي عندها شاب بردو إنتي إزاي تسمحي بكده يا ماما
أمينة بسخرية
ما هي كانت قاعدة هنا و سيادتك رآاجل مش شاب
إشمعنا سمحت بكده بقي !
أدهم بصرامة
أنا حاجة و عمر حاجة . أنا مستحيل هبصلها لكن عمر ممكن جدا
أمينة ببرود
و الله هي حرة . هي عايزة كده
أنا مقدرش أقف قصادها
رمقها أدهم بغيظ و قال مزمجرا
يعني دلوقتي مابقتيش خاېفة عليها
فين كلامك بتاع الصبح
أمينة بجدية
سلاف مش صغيرة و عارفة مصلحة نفسها
حدق أدهم في أمه پغضب لبرهة من الزمن ثم قال
ماشي يا أمي . إللي إنتي شايفاه
إللي شايفاه صح إعمليه .. تصبحي علي خير .. و توجه إلي غرفته
عائشة بإستغراب
الله ! هو ماله أدهم محموق كده ليه يا ماما إيه مشكلته إن سلاف تقعد فوق عند عمتو لبنة !
صمتت أمينة قليلا ثم قالت بشرود
الله أعلم يا عائشة
صعب أتنبئ بحاجة دلوقتي . بس كل شئ مسيره يوضح ..... !!!!!!!
يتبع ...