الجزء الخامس
فكراني ممكن أسيبك تمشي من هنا
مستحيل
حليمة بجمود
سلاف دلوقتي بقت أهم حاجة في حياتي يا أدهم
دي بنت نور الدين . إبني إللي عاش طول عمره متغرب عني
ضم أدهم حاجبيه في عبسة واهنة و قال
يا تيتة بالله عليكي ماتقوليش كده
ده بيتك قبل ما يكون بيتي . أنا أشيلك علي راسي طول عمري إنتي غالية عندي أوووي يا حبيبتي .. و أمسك بيدها و رفعها لفمه حتي يقبلها ثم تابع برجاء
إوعي تقولي همشي دي تاني لو سمحتي
أنا مش ممكن أسيبك تمشي
أنا آسف عمري ما هكون قاصد أزعلك مني
نظرت له حليمة و قد رق قلبها لكنها قالت
أهم حاجة عندي راحة سلاف و إن محدش يضايقها و لا يدوسلها علي طرف . أنا مش عايزاها تفتكر إنها بقت لوحدها و خلاص راح الحضن الحنين بتاعها و الإيد إللي كانت بطبطب عليها
زفر أدهم بضيق و حيرة لتنطلق عائشة بإقتراحها قائلة
نظر لها أدهم و قال بإستسلام
إعملي إللي إنتي شايفاه يا عائشة .. ثم نظر إلي جدته و أضاف بوداعة
أهم حاجة تيتة ماتزعلش مني . أنا مقدرش علي زعلها
حليمة بإبتسامتها الوقورة
و أنا مقدرش أزعل منك يا حبيبي
ربنا ما يحرمني منك .. و مسحت علي شعره بحنان .... !!!!!
يتبع ...