السيرة النبوية الدرس 35
مطلقا وعلى الخصوص الصديقة بنت الصديق السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها عندما ماټت خديجة كانت عائشة في سن الطفولة في أول زحفها على الأرض لم تعرفها
وكان كل ما ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم تحركت الغيرة في نفس عائشة وذلك لمعرفتها بحب النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة رضي الله عنها.
لما تزوج صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة تزوجها في مجتمع يكره البنات
يدخل رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أسلم يقول _ يارسول الله يخبره عن ذنبه كان لي بنية فقلت لأمها _ ألبسيها أريد أن أخذها معي إلى بيت أخا لي في ضواحي مكة يعني بدي أطلعها مشوار فأخذتها أمها وغسلتها وألبستها الثياب الجميلة ثم جاءت بها والصغيرة في غاية السعادة بنت صغيرة في قمة السعادة أبوها يريد أن يأخذها في نزهة كحال أي طفلة في أي زمان ومكان
فقالت لي أمها والشك في عينيها إحفظ الأمانة
قلت لها _ لا عليك في المساء سنعود يطمئن أمها لا تخافي فأمسكت بيدها ومضينا وأنا أنظر إليها وهي في غاية السعادة حتى إذا انتصف الطريق إبتعدوا عن مكة فأخذت أحفر حفرة في التراب وقامت تحفر معي براءة الطفولة حتى إذا حفرت حفرة كبيرة أمسكت بها وألقيتها فيها وأخذت أهيل التراب عليها وهي تنظر إلي خائڤة و تصرخ وتستغيث يا أبتي يا أبتي يا أبتي
فبكى صلى الله عليه وسلم وأجهش بالبكاء حتى ابتلت لحيته الشريفة
وقال _ ويحا لك والله لو كان حدا بالجاهلية لأقمته عليك هذه صورة مصغرة عن هذا المجتمع هناك قصص كثيرة توجع القلب ولقد أخبرنا الله عزوجل عن هذا المجتمع فقال تعالى وإذا بشړ أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشړ به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون مجتمع يكره البنات لحد القټل.
الله عليه وسلم أربع بنات على التوالي لا يفصل بينهم ذكر واحد
حملت خديجة من النبي صلى الله عليه وسلم ووضعت له زينب رضي الله عنها ففرح بها النبي صلى الله عليه وسلم والرسول ليس عنده مجاملة هي فطرة الله له هكذا طبعه لا يجامل ولا يمثل
ففرح وذبح لهاونذر لها وصنع لها وليمة وأطعم الناس فتعجبت قريش كلها !!!
يذبح نذرا لبنت ويفرح محمد بها ! اندهشوا غريبة جدا في ثقافتهم