السيرة النبوية الدرس 31
وسلم وعرض الموضوع على عمه أبي طالب فقال له أبو طالب _ وإن كنت لا أحب لك الشام وأخشى عليك من اليهود فإني ما زلت أذكر أقوال الأحبار فيك وذلك الراهب بحيرا !! ثم سكت أبو طالب ثم رفع رأسه وقال ولكن رزق ساقه الله إليك فلا ينبغي أن أمنعك إذهب يا بني على بركة الله ولكن إصطحب معك خيار القوم ولا تبتعد عنهم وأسرع في تجارتك ورب البرية يحفظك يا بني .
فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر لخديجة بالقبول ففرحت خديجة بالخبر و بموافقته وخرج مع القافلة وأرسلت معه خادم لها إسمه ميسرة وأوصته أن يكون خادم لهذا السيد الأمين في هذه الرحلة وقالت له راقب لي تصرفاته في كل أحواله حتى إذا رجعت تخبرني عن جميع أحواله وأخلاقه .
خرج ميسرة مع الرسول صلى الله عليه وسلم في تجارته لخديجة فما تحرك الركب من ساحة الحرم حتى شهد الجميع أن غمامة إقتربت من السماء وأظلت البعير الذي عليه محمد صلى الله عليه وسلم وتعجب الناس لقد رأوا هذا الشيء عندما خرج مع عمه أبا طالب وهو غلام عمره ١٢ عام فظنوا أنها تكريم السماء له لأنه يتيم والآن قد بلغ من العمر ٢٥ عام ما سر الغمامة التي تظلل محمدا عن غيره
رأت هذا الشي قريش وشاهدها ميسرة خادم خديجة لأنه يراقبه كما وصته سيدته خديجة .
خرج ميسرة ورسول الله صلى الله عليه وسلم لتجارة خديجة
وفي الطريق تفاجأ ميسرة !!!!
فلقد خرج ليخدم النبي صلى الله عليه وسلم فإذا بالرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يخدمه ويعطف عليه ويعامله كالأخ ومضوا في طريقهم نحو الشام
يتبع بإذن الله .صلى الله عليه وسلم