حلم حياتي بقلم نجلاء عامر

موقع أيام نيوز

مش معترف انى مراته كمان مراته الفعلية وابنه هيكونوا معاه ليه افضل انا واسبب احراج للكل 
لا مش هتسيبي البيت مهما حصل وزى ما انتى شايفة البيت فيه اوض كتيرة وده اللى عندى 
امرك ياعمى
هكذا انهت النقاش ولكن بداخلها قد عقدت العزم ان ټدفن نفسها بالعمل تلك الفترة التى سيمضيها عمار واسرته بمصر فهى عزمت ان تقوم بطلب ان تظل بالدوام الليلى حتى لا يكون هناك فرصة لمقابلتهم 
بالفعل مر الوقت هاهو اليوم المحدد لرجوع عمار واسرته قد اقترب وبالفعل مريم حاولت ان تضبط اوقات عملها حتى لا تقابل المدعو زوجها وعائلته كانت تهرب من هذا اللقاء فهى تخشى ان ېخونها قلبها ذلك المسكين المتيم بحب من لم يشعر به يوما 
قبل الموعد المحدد لقدوم عمار تقدمت رحلته يوما وبالفعل وصلت الطائرة التى تقله هو واسرته الى ارض الوطن وعقب الانتهاء من كافة الاجراءات اصطحب ابنه وزوجته وذهب الى ابيه لزيارته فهو قد اشتاقه كثيرا يريد ان يشعر بالراحة والامان مع ابيه فقد أنهك من العمل والحياة العملية التى يحيها فى الغربة وبالفعل ما ان رأه ابيه وتفاجأ بحضوره باكرا عن موعده حتى ضمھ يستنشق رائحة ابنه الحبيب فقد اضناه بعاده وغربته عنه وقد كان فى انتظر رجوعه على احر من الجمر لقد بكيا مع بعضهما كأن كل واحدا منهم وجد ضالته اخيرا وكيف لا يشتقا لبعضهما وهم لم يفترقا الا عندما حصل على تلك المنحة تلاها عمله بالخارج تنبه ماهر لحفيده فاخذ حفيده هو الاخر وحمله لا يريد ان يتركه ابدا ظل يبثه شوقه فقد اشتاق لضمھ
بعد بعض الوقت جاءت مريم يصحبها ضجيجها التى تعودت ان تحدثه برجعوها فهى مرحة مع ماهر وتحاول ان تعوضه عن الوحدة التى يعيشا بها وبالفعل تفاجأ عمار بدخول تلك الجميلة بحيويتها وجمالها والصدمة الجمت لسانه هل هذه هى الفتاة التى تركه وراءه من ٧ سنوات كيف تحولت ووصلت الى ما هى عليه الان اه لقد اضع على نفسه الكثير الى هذه النقطة وقد افاق من شرود وافكاره على صوت زوجته صوفيا ماذا بك حبيبي 
هاه لا شئ عزيزتي
لتنظر الى مريم وتعرف عن نفسها له اما مريم فقد الجمتها المفاجاة وظلت صامتة لبعض الوقت وانتظرت ان يقوم عمار بتقديمها الى زوجته لكنه ظل صامتا فادركت انها لا تعلم من هى فى حياة زوجها ورأت الارتباك فى نظراته التى تحولت من اعجاب وانبهار لقلق وقد تدركت الموقف وعرفت نفسها على انها ابنة عمه وتقيم مع عمها نظر لها بشكر اما هى فنظرت له پانكسار لقد كسرها خوفه من ان تعرف زوجته الحقيقة اكثر من اهماله لها وعدم الاهتمام التى عانت منه طوال سنين زواجها منه وقد ادركت انها لا تعنى له شئ اما هو فكانت بداخله مشاعر متضاربه كثيرة لاول مرة يشعر بتلك الحيرة وذلك الاضطراب 
مر الوقت واقتربت مريم من صوفيا وقد اعجبت بها ايضا كذلك عمر ذلك الصغير الذى سرق قلبها اصبح لا يستطيع ان يبتعد عنها اما عمار فكان هناك صراع داخلى بين قلبه وعقله ويبدو من الامر ان القلب لاول مرة يريد ان يفوز على العقل 
صوفيا وقد شعرت ببعد زوجها عنها فهي على الرغم من انها امراة عملية جدا لكنها فى اخر الامر هي امراة لديها ردار تعلم به ما يحدث لعلاقتها هى وزوجها وقد شعرت بصراعه فهو قبل ان يكون زوجا لها كان صديقها المقرب فقد
تم نسخ الرابط