اسكريبت بقلم هدي فضل
دافيه _ كنت زميل ليك أيام المدرسه زمان بس انا لسه فاكرك وفاكر اسمك بشوفك كتير في المكان ده فبقيت باجي هنا بحكم ان ليا زمايل هنا في نفس الكليه...
فضلت ساكته طب اقوله ايه مش عارفه
_ علي العموم فرصه سعيده إنى شوفت حضرتك
وجيت امشي سمعت صوته
_مش فكراني يا هدى
لفيت ليه
_لا فكراك وكويس كمان يا يوسف
ابتسم بفرحه
_ كتير كان نفسي اتكلم معاك بس مكنتش بعرف يمكن بتوتر لما بشوفك يمكن ده شئ ملازمني من وانا صغير
بصيتله بتوتر
_اتشرفت انى شوفتك بعد إذنك
مشيت وانا خاېفه اتعشم بس لا ده طلع عارفني يا جدعان! ده فاكرني! ازغرط طيب ويقولوا البت اټجننت! طب هيحصل حاجه لو رجعت ! طب والله ماهيحصل حاجه...
_أخيرا خلصنا امتحانات
_انا حاسه ان الواحد مكنش عايش والله
_ يبختك هتروحي تنامي اما انا عندي شغل فستأذن انا بقى وعارفه ماتعملى حاجه زى المره اللي فاتت هعمل منك بانيه فاهمه!
هزيت رأسي پخوف _حاضر
_لو شوفتيه هتعملي أيه
_ايه
_متعصبنيش ولا كأنك شيفاه
_حاضر هبصله بقرف حاضر
_لو كلمك تمشي وتسبيه
_هشتمه حاضر
_اي حركه غلط منك هطير رقبتك
_حاضر حاضر
وصلت الموقف وكان فاضل مكانين ركبت جمب الشباك وبعدها لاقيت حد قعد جمبي
_ هتعملي لما تحسى ان ما تريده لا يريدك
بصتله... هو! انت تاني! في لحظه طار كل كلام مريم من دماغي
بصيتله نظره طويله وقولت بحيره
_مش عارفه
سكت وسند راسه لورا وغمض عيونه بصيت ناحية الشباك تاني وسرحت في حالى واللغبطه اللي انا فيها بسببه وبعدين هو بيسألني ليه! المفروض انا اللي أسأل! انا اللي بټعذب من الحب اللي انا الطرف الوحيد اللي شاهد عليه
نزلت ومشيت وانا تايهه والحيره والتفكير شاغلين دماغي هو كان قصده ايه بكلامه ده!
_استني
لفيت ليه وسكت
_انا اسف إنى وقفتك بس انا.. انا ماصدقت شوفتك تاني بس انا من زمان لما كنت بتكلم عنك لأي حد كنت بقول هدي موجوده هنا وبعدها شاور على قلبه
الدنيا وقفت بيا ومعرفتش اقوله ايه فقررت اسكت
في الوقت اللي كان لازم فيه اتكلم كنت عايزه اقوله حاجات كتير بس معرفتش
اتكلم بنبره حزن وكأنه كان مستنيني أتكلم
_ اسف إني عطلتك
مشي خطوتين وانا مشيت وبعدين وقفت ولفيت ليه
_يوسف
لف ليا بلهفه وقال
_اؤمري
_كل سنه وانت طيب هي متأخره بس معلش وسبته ومشيت
ابتسم بفرح وكأني قولتله قصيده شعر
ورجعت لاقيته منزل بوست دي طلعت كل سنه وانت طيب من من أحب بالجميع فعلا
هدى فضل