رواية بقلم دينا
المحتويات
ال عمل فيكي كده
نورهان ااكيد جوزها
عهد خڼاقه عاديه ي جدو متقلقش
مهران مع جاسر !
عهد اه
مهران والله ليلتو هتبقا سودا بس صبرك .. اسيبكم مع بعض ..
نورهان ازاي تسمحي للحقېر ده انو يعمل فيكي كدا
عهد معرفتش اقاوم معرفتش انا خدت علقھ مخدتهاش من ابويا وامي ي نورهان بكت اديا ورجليا ووشي وجعيني ااوي ي نورهان ازاي هونت عليه بس ..
نورهان بصت ع دراعها ولقيته مزرق مكان الحزام ورجلها بردو ياربي ي عهد .. انتي اي ال جابرك استحملي كده اطلبي الطلاق
عهد ياريتو ينفع ياريتو .. ع قد م بيكون كويس معايا ع قد م يتعصب بحسه انسان تاني وهو كويس غير وهو متعصب خااالص يعني اول امبارح كنا مبسوطين وامبارح ضړبني انا تعبت رنيلي ع ماما ونبي ..
ورنت ع امها وراحتلها واټصدمت من منظرها وطلعت ع الشركه ودخلت مكتب جاسر ولقيت معاه هايدي
مها انت اي ال عملتو ف بنتي ده
جاسر تعالي اقعدي وهفهمك
مها تفهمني اي غير انك واحد همجي اصلا مبتفهمش اي المبرر ال خلاك تعمل ف عهد كده هي مش عهد دي بنتك واختك وكل حاجه ليك ازاي هان عليك تعمل فيها كده
جاسر لانها غلطت ونا كان لازم اربيها
مها وهو في تربيه بالشكل ده انت فاكر كده هتسمع كلامك ولا هتعاند اكتر كان ممكن تفهمها غلطها بلسانك مش بايدك
هايدي اهدي ي طنط
مها انتي تخرصي خالص .. فعلا هو ده الشغل بتاعك طبعا انتي مبسوطه ب جاسر مش كده
هايدي زي منتي مبسوطه بيه وكان نفسك ي حبت عيني جاسر يتجوز عهد بجد بس جاسر عقله اكبر من انو يتجوز واحده صغيره لسه مدخلتش ف العشرينات حتي
مها انا فعلا كان نفسي يتجوزها لان هم قدام الناس كلها متجوزين ولما يطلقها بنتي هي ال هتخسر كل حاجه وهو ولد محدش هيقدر يقولو تلت التلاته كام
جاسر لما اطلق عهد هجيب ليها عريس تحبه ويعرف يحبها ويحافظ عليها متقلقيش من الحوار ده
مها قد اي بدعي ع جدك ليل ونهار عشان هو ال خلا بنتي اتجوزت راجل ملهوش قلب اقول ااي بس .. وانتي طبعا بعتي صحبتك عشان ده مش كده مهو فعلا فلوس وشركات وعز ونغنغه ازاي تضيعيه من ايدك
جاسر ي مرات عمي هايدي مش متجوزاني عشان فلوسي
مها لا عشان فلوسك ونا مش شاكه لا انا متأكده وهتعرف بنفسك يعني هي فرحانه طبعا عشان لما تجيب
الواد جدك هيكتبلو كل الاملاك وهي هتقدر تستفيد من ده كويس بس ال هي متعرفوش ان الواد ال هتخلفه هيتكتب باسم بنتي وهيفضل ف الڤيلا مع جاسر وعهد ومهران لحد بقا ميكتبلو كل املاكه وشوفي بقا فين وفين لما يغيرو اسم الام من شهاده الميلاد ....
بالليل جاسر رجع ع البيت وجدو زعقله ع ال عملو ف عهد .. طلع فوق ودخل الاوضه ولقاها نايمه كالعاده بس قرب من السرير وقعد جنبها وكانت نايمه ع ضهرها وفارطه رجلها ال متعوره وتانيه رجلها التانيه كانت لابسه شورط جينز قصير جدا وتيشرت حمالات بص ع جسمها وع رجلها وايدها ال مزرقين من الضړب مشي ايده ع رجلها وع ايدها
جاسر انا كنت عڼيف معاها بالطريقه دي معقول فعلا انتي متستاهليش كل الضړب ده .. فضل باصص ليها ولملامحها البرئيه وهي نايمه وهي فتحت عيونه واستغربت منه
عهد جااسرر
جاسر انا اسف ..
عهد اا انت بتعمل ااي
جاسر بعد شارب كتير النهردا
جاسر ع فين
عهد عايزه اكل
جاسر هروح اجبلك اقعدي
عهد لا شكرا
جاسر بطلي عند
عهد ده مش عند بس حقيقي لو جبت اي اكل هرميه
جاسر لي يعني
عهد كده
جاسر طلع قعد ف الصاله وقال لنفسه هو اي ال كنت بنيله معاها ده هو نا كنت عايز اقرب منها فعلا ول اي مشاعر متلخبطه واحساس مختلف من ناحيتك ي عهد ولا حتي عارف انا لي قولتلك اني شارب ونا مشربتش ولا شميت خالص انهردا ربنا يستررر شكلي مش هعرف اسيطر ع نفسي
_____
تاني يوم الصبح وقام من ع السرير ملقهاش جنبه وراح يدور عليها ولقاها نايمه ف الصاله .. قرب وشالها ونيمها
ع السرير
جاسر ااه مكنتش عايزك تكرهيني بالطريقه دي
متابعة القراءة