السيرة النبوية الدرس 27

موقع أيام نيوز

🌴هذا_الحبيب الحلقة « 27 »🌴
السيرة النبوية العطرة ((  ۏفاة عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم ))
ومازال  النبي صلى الله عليه وسلم بكفالة جده عبد المطلب يرعاه خير رعاية ، ويعزه ويقدمه على أعمامه
حتى بلغ صلى الله عليه وسلم سن الثامنة من عمره
تقول بركة  _ غفلت عنه يوماً [[ أي لم تنتبه له ، نامت ]]
وإذا بعبد المطلب عند رأسي ېصرخ بي بأعلى صوته يا بركة !!!
ألم أقل لك لا تغفلي عن محمد ؟
قلت له _ هو ذا يلعب عندي 
قال _ أين هو ؟ أتعلمي أين وجدته ؟ 
وجدته عند الصبية عند السدرة ، ألم أقل لك أني لا آمن عليه  ؟ 
 لا تجعليه يا بركة يغيب عن نظ
بلغ صلى الله عليه وسلم من العمر 8 سنين مرض عبد المطلب وجلس في سريره وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، بقى جالساً عند سريره لا يفارقه شعر شيخ مكة عبد المطلب بدنو الأجل فأرسل لأولاده وبناته الستة و وقفوا حول سريره تسعة رجال ومحمد صلى الله عليه وسلم واقف عند رأسه ثم نظر إليهم وبكى بكاءً مُراً ، فقال له أبو طالب [[ وأبو طالب لم يكن أكبر أولاده]]
قال أبو طالب _ ما هذا الخۏف يا شيخ مكة ما عهدناك كذلك ؟ [[ أي لماذا هذا الخۏف لم نعهدك تخاف من شيء ، كل حياتك رجل شجاع ،وسيد قومك ]] قال _  يا بني إني لا أخاف المۏت فإن المۏت مصير كل حي ، لقد ماټ إبراهيم وإسماعيل وهما عند الله خير مني ولكن الذي يحزنني ويؤلم قلبي {{ هذا اليتيم }} إني أوقن [[ أي متأكد ]] أن له شأن وأنّ كل أهل الكتاب رأيتهم يجمعون أنه نبي منتظر ليتني أدرك ذلك الزمن [[  تمنى عبد المطلب أن يرى محمد صلى الله عليه وسلم لما يبعث ]] فقال أبو طالب _ لا تحزن يا شيخ مكة نحن نعاهد الله ونعاهدك أن يكون محمداً أحب إلينا من أولادنا وأنفسنا 
فوكّل عبد المطلب كفالة محمد إلى أبي طالب [[ أبو طالب العم الشقيق للرسول صلى الله عليه وسلم يعني أبو طالب وعبد الله والد النبي أخوة من أب وأم واحدة ]] انتقلت الكفالة إلى ابي طالب ومازال عبد المطلب حي على سريره ثم نظر عبد المطلب إلى الصبي اليتيم الذي تعلق فيه كثيراً [[وأيضاً تعلق صلى الله عليه وسلم فيه كثيراً ، فقد رأى منه حنان الأب والأم رأى منه كل العطف ]]
نظر للنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يبلغ من العمر 8 سنين ووضع يده عبد المطلب على رأس النبي ومسح عليه وهو ينظر إليه ثم خرجت روحه ويده على رأس النبي وعينيه تنظر إليه .
هنا  أدرك صلى الله عليه وسلم أن جده منبع الحنان بعد أمه قد ماټ 
وتذكر قول أمه [[ يا بني الذي ېموت لا يرجع إلى أهله ولا نلتقي به أبداً]]
تقول بركة _ فبكى الصبي بكاءً مُراً ، وأنا أنظر إلى محمد يقف عند سرير جده يصب دمعاً غزيراً فما استطعنا أن نبعده عنه .ثم ډفن عبد المطلب في الحجون [[مقپرة معروفة بمكة لحد الآن ]]و انتقل صلى الله عليه وسلم إلى كفالة عمه أبو طال
✍️يتبع بإذن الله ….صلى الله عليه وسلم 

 

تم نسخ الرابط