السيرة النبوية الجزء 22
🌴هذا_الحبيب الحلقة « 22 »🌴
السيرة النبوية العطرة (( تكملة لما حدث ، بعد حاډثة شق الصدر ))
قبل أن نُكمل {{ معذرة فقد فاتني أن أذكر لكم ،في حاډثة شق الصدر ، كيف خُتم كتف النبي صلى الله عليه وسلم ، بخاتم النبوة }} يقول صلى الله عليه وسلم عن يوم شق الصدر
قال أحد الملائكة للآخر اختمه بختم النبوة قال فوضع شيء كأنه النجمة بين كتفيّ ، فأصبح صلى الله عليه وسلم يشعر وكأن بين أكتافه خاتم.
يصف الصحابة رضوان الله عليهم ، خاتم النبوة !!قالوا :_ من نظر إليه ، هو لحمٌ بارز وفيه شعرات ، والشعرات التي في هذا اللحم ، من تأملها وأمعن النظر في ترتيب الشعرات يقرأ فيها {{ منصور }} بمعنى أنك يارسول الله صلى الله عليه وسلم ، منصور وأمرك ظاهر .
[[خاتم النبوة سيأتي ذكره كثيراً في السيرة ، لهذا أحببت أن نشرحه ]]
وهو من بعض العلامات الموجودة عند أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، من وجدت بين كتفيه فهو نبي آخر الزمان وخاتم الأنبياء والمرسلين .
________________________
تقول حليمة :_ فأخذناه وحدثنا قومنا في بني سعد فخافوا عليه من الجن والشيطان وقالوا يا حليمة :_ أحضري له كاهنًا يرى ما القصة
تقول حليمة :_ فأخذنا محمدًا إلى كاهن ومحمد يقول مالي ومال الكاهن ليس بي شيء أنا بخير ولكن لأنه صغير بالعمر غلبناه وأخذناه إلى الكاهن
_______________________
هذا الكاهن يهودي كان يسكن في قرية بجانب ديار بني سعد
تقول حليمة :_ دخلنا على الكاهن ، وأخذت أقص عليه ، ما رأى محمد من أمور غريبة فقال لي الكاهن :_ اُصمتي يا امرأة ، ودعيني أسمع الصبي ونظر إلى محمد ، وقال حدثني يا غلام ماذا جرى لك ؟
تقول حليمة :_ فحدثه كما حدثنا أنا وأبوه من قبل ، فلم يزد كلمة ولم ينقص كلمة قالت فلما سمع الكاهن حديثه كاملاً.. قام من مكانه فزع ووقف على قدميه ، ثم أمسك بمحمد ، وضمھ إليه ،وصاح بأعلى صوته :_ يااا للعرب ياااا للعرب من شرٍ قد اقترب ، اقتلوا هذا الصبي ، واقتلوني معه ، لئن تركتموه ، وبلغ مبلغ الرجال [[ أي أصبح رجلا" ]]
ليبدلن دينكم ، وليسفهن عقولكم ، وعقول آبائكم وليخالفن أمركم وليأتينكم بدين لم تسمعوا به ، اقتلوه واقتلوني معه تقول حليمة :_ فانتزعت الصبي من بين يديه ، وصړخت في وجهه ، أجّن أعتّه [[ يعني أنت واحد مچنون ، ومعتوه ]] اُطلب لنفسك من يقتلك
أما نحن فلا نقتل ولدنا ، ثم أخذت محمدا ، وخرجت به مسرعة ، فما زال ېصرخ ، اُقتلوه لا تدعوه اقتلوه واقتلوني معه حتى وقع مغشياً عليه
تقول حليمة :_ثم علمت بعد حين أنه قد هلك [[ما كان مغمى عليه بل سقط مېتا]] هكذا هم اليهود أعداء الله ورسله
_______________________
تقول حليمة :_ رجعت بمحمد ، إلى ديار بني سعد ، ففاح ريح المسک ، أكثر مما كنا نجد من قبل تقول :_ وأصبحنا نتخوف على محمد بعد تلك الحاډثة فقال قَََََومُنا لزوجي أبا كبشة :_ نرى أن ترجع الصبي لأهله قبل أن يظهر منه شيء [[ أي نخاف أن يحدث له مكروه ، وتظهر له أمورًا عجيبة أخرى ]]يا أبا كبشة :_ أرجعه إلى أهله ، فقد انتهت مدة كفالته
تقول حليمة :_ وأنا لا أريد أن أرجعه ، فقد تعلق قلبي به ولكن قومنا غلبونا وخوفونا من الأمر فقررنا أن نرجعه لأهله
________________________
تقول حليمة :_ فلما كنا على مشارف مكة[[ اقتربنا بالوصول إلى مكة ]]
غفلت عن محمد ساعة فلم أجده ، بحثنا عليه بين الركب فلم أجده !!!
بحثنا حولنا فلم نجده حتى كادت أن تغيب الشمس ، وأنا أصيح وأقول و اا محمداه فقال أبوه :_ لنذهب إلى مكة ، ونخبر جده عبدالمطلب بما حدث تقول حليمة :_ فدخلنا مكة وكان عبد المطلب ، جالساً في حجر الكعبة.
__________ _____
✍️يتبع بإذن الله ….صلى الله عليه وسلم