السيرة النبوية 21

موقع أيام نيوز

🌴هذا_الحبيب الحلقة «21 »🌴
السيرة النبوية العطرة (( حاډثة شق الصدر ، كاملة ))
وإعذروني على الإطالة 

تقول حليمة رضي الله عنها :_ رجعنا إلى ديار بني سعد ومعي {{ محمد }} صلى الله عليه وسلم  وأخذ يشب شبابه مع إخوته في الرضاعة بعدما فطمته عن الرضاعة {{ هنا نبدأ بالسيرة ، و أول نطقه وكلامه، صلى الله عليه وسلم   }}

تقول حليمة :_ نطق مبكراً ، وكان أفصح الصبيان بالنطق والكلام .
تقول :_ جاء محمد {{ صلى الله عليه وسلم }} في يوم من الأيام فقال لي :_ يا أماه مالي لا أرى إخوتي في النهار ؟ فقلت له :_ يا بني ، إنا لنا أغنام يسرحون بها ، إلى الليل .
فقال :_ إني أحب أن أراهم في النهار 
في اليوم الثاني ، أراد إخوته الخروج ، لرعاية الأغنام فقال لها :_ يا أماه ، هل تأذني لي أن أرعى الغنم معهم ؟؟ فقلت له :_ يا بني ، أنت صغير !!فقال إخوته :_ يا أماه يا أماه ، دعي محمد يسرح معنا ، نحن نرعاه ، لا تخافي عليه سنعتني به
[[ إخوته من حليمة هم  ، الشيماء ، وعبدالله ، وأنيسة ، وكانت الشيماء دائما تلاعب النبي وتقوم برعايته مع أمها وتحبه ، وعندما تبحث عنه حليمة تجده مع الشيماء تلاعبه وهي تنشد له الشعر هذا أخٌ لي لم تلدهُ أمي .. وليسَ من نسلِ أبي وعمي
ويكون حولها يضحك ويلعب ، صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عن الشيماء ، فقد أسلمت وكانوا يسموها أيضا أم النبي ]]فخرج معهم ، وكان لم يُكمل السنة الثالثة من عمره ، صلى الله عليه وسلم فأصبح يخرج ويسرح معهم بالأغنام ، حتى أصبح لا يفارق اخوته ، فلما كاد أن يتم الرابعة من عمره [[ يعني إلا شهرين أو ثلاثة ]]
________________________
تقول حليمة :_ وفي يوم من الأيام ، خرج معهم كعادته فما أن إنتصف النهار حتى جاء إبني عبد الله ومعه أخ له وعدد من الصبية يركضون وېصرخون يا أمااااه يا أمااااه ، أدركي أخي القرشي ، فلا أراكي تدركينه [[  بمعنى يا تلحقيه يا لا ]]
تقول حليمة :_ ففزعت وقمت أنا وأبوه بسرعة و قلنا :_مالخبر ما بال محمد ؟!!قالوا :_ ونحن بين الأغنام ، جاء إلينا رجلان ، طوال القامة ، عليهم ثياب بيض ، أخذوا محمداً من بيننا ، ثم صعدوا به أعلى الجبل ، فلحقناهم ماذا تريدون منه ، أتركوه ، إنه ليس منا أتركوه ، إنه قرشي إبن سيد مكة ، فلم ينطقوا بأي كلمة ، ولم نستطيع اللحاق بهم ورأيناهم من بعيد قد أضجعاه في طشت معهم ، وأخذوا يشقوا بطنه تقول حليمة :_ فأنطلقت أنا وأبوه بسرعة مفزوعين 
وأخذت تصيح حليمة بأعلى صوتها وتقول :_وااا ضعيفاه ،  يا وحيداه ، يا يتيماه
________________________
فلما وصلت حليمة وزوجها ، نظروا إلى الجبل تقول :_ فرأيناه جالس على قمة الجبل ، منتقع لونه أصفر ، ينظر الى السماء تقول :_ فأنطلقت نحوه مسرعة ، ثم أحتنضته وقبلته ، ثم إحتضنه أبوه قلت يا بني :_ مالذي جرى لك ، أخبرني ؟!
قال :_ إني بخير ، بينما أنا بين إخوتي أقبل إلينا رجلان عليهم ثياب بيض فأخذاني من بين الصبية 
قال أحدهم للآخر .. أهو؟ فقال له :_ هو  ثم وضعاني في شيء معهما بكل لطف ثم شق أحدهما من صدري إلى منتهى عانتي وأنا أنظر إليه لم أجد لذلك مساً  [[ يعني لايوجد ۏجع وألم ]] وأخرج أحشائي ثم أخرج منها شيء لا أعرفه ثم غسلها بالثلج ، ثم أعادها مكانها فقال له صاحبه  :_ قد قُمت بما وكّل إليك فتنحى [[ بمعنى أنها انتهت مهمتك ، التي قد وكلت بها ]]ثم جاء  الآخر فوضع يدهُ على صدري ومسح عليه فرجع صدري وإلتحم  وكشف لهم عن بطنه أي انظروا .. فلما نظروا رأوا مثل چرح وكأنه ملتحم جديد ثم قال لصاحبه :_ زنه بعشرة من قومه [[ أي ضع الميزان و أوزنه]]فوضعوني في شيء ووضعوا عشرة رجال في شيء آخر [[يعني مثل الميزان الكفتين ]]  فوزنتهم  فقال له :_ زنه بمئة 
فوضعوا مئة رجل فرجحتهم وطاش الميزان [[ في لغتنا اليوم ، طبش الميزان ]]قال :_ زنه بمئة ألف 
فوضعوا مئة ألف في كفة ، فلما وضعوني في الأخرى ، فرجح الميزان ، وتتطاير الرجال في السماء ، فرأيتهم كأنهم يتساقطون عليّ
فقال له :_ دعه ، فوالله لو وزنته بأهل الأرض لرجحهم جميعا ً 
ثم قالوا :_ لا تخف يا {{ حبيب الله }}  فإنك لو تعلم ما يراد منك لقرة عينك ثم ضموني لصدرهم وقبلوني .. ثم طاروا في السماء وها أنا أنظر إليهم  يا أمي فلن يعودوا [[ هذا حديث صبي عمره 4 سنين ، سبحانك يارب 
________________________
يُحدث النبي صلى الله عليه وسلم  أصحابه عن حادِثة شق الصدر 
عندما أقبلت حليمة وهي تصيح  وتقول وااا ضعيفاه واا وحيدا ، واا يتيما  ،سمعتها الملائكة من بعيد وهي قادمة فلما قالت :_ وا ضعيفاه 
يقول صلى الله عليه وسلم 
فأكبوا عليّ ـ يعني الملائكة ،  وضموني إلى صدورهم وقبّلوا رأسي وما بين عينيّ ، وقالوا حبذا أنت من ضعيف ثم قالت :_ يا وحيداه ، فأكبوا علي فضموني إلى صدورهم وقبّلوا رأسي وما بين عيني
وقالوا :_ حبذا أنت من وحيد وما أنت بوحيد ، إن الله معك وملائكته والمؤمنين من أهل الأرض

تم نسخ الرابط